مع حلول الليل وبدء هطول مطر خفيف، اندفعت سيارة سوداء عبر الشارع المبتل قبل أن تتوقف ببطء إلى جانب الطريق.
أضاء السائق الضوء الداخلي، فانكشف جزء من المقصورة الهادئة.
كان مايسون يجلس في المقعد الخلفي، ناظراً عبر النافذة الزجاجية.
ومن تلك الزاوية، استطاع رؤية داخل المطعم بوضوح.
خمسة رجال وامرأتان يجلسون حول طاولة كبيرة.
كان مدير قسم البحث والتطوير لافتاً للنظر بصوته المرتفع، وكذلك كاتارينا الجالسة في المنتصف.
أما إيزابيلا...
فكانت في الزاوية البعيدة، تعبث بطعامها بالشوكة بلا اهتمام واضح، وكأنها تت