وجهة نظر ماريا فرناندا
عندما قال ديفيد إنه يكرهني، شعرتُ وكأن خنجراً قد غُرز في صدري. كنتُ أحب ذلك الفتى، ولم أتخيل قط أن الرفض سيؤلمني إلى هذا الحد.
انتفضت عند سماع صوت إغلاق الباب بقوة ونظرت إلى إنزو، لكن جسدي رفض الامتثال.
إذن، ماذا كنت أفعل؟ إلى متى سيستمر هذا؟ لطالما عشتُ على أحلام مستحيلة، على قصص حب لا وجود لها إلا في الأفلام. والآن، ها أنا ذا، في غرفة أكبر من منزلي، أتظاهر بأنني سأصبح يوماً ما زوجة إنزو وزوجة أب لأجمل طفل في العالم.
لو أخبرتُ إنزو عن طفلنا، ماذا سيحدث؟ ديفيد لن يتقبل ال