Mundo ficciónIniciar sesiónإيزابيلا فرنانديز
أُغلق الباب خلفها بطرقة خافتة، لكن الصوت بدا لي كطلقة مكتومة.
ذلك النوع من الأصوات الذي يتردد في الداخل.
الذي لا يُدمي من الخارج، لكنه يحطم كل شيء في الداخل.
بقيت واقفة هناك وحدي.
وعيناي مثبتتان على فتحة الباب التي اختفت من خلالها فيريدا، كما لو أن ظلها نفسه لا يزال هناك.
يراقبني.
يحاكمُني.
يهددني.
لماذا تصرفت بتلك الطريقة؟
ماذا رأت حتى جعلها ذلك تغضب إلى هذا الحد؟
هل يمكن أن يكون لوري







