Mundo ficciónIniciar sesiónتوقفت إيزابيلا في مكانها، وقد باغتتها كلمات أنطونيلا، وكأن العالم من حولها قد أبطأ إيقاعه للحظة، فقط لكي تتسلل تلك الكلمات إلى أعماق روحها.
كان صوت أنطونيلا هادئًا، لكنه ثابت، يحمل شيئًا نادرًا...
اعترافًا لم يكن مجرد مجاملة أو حسن لباقة، بل امتنانًا صادقًا، خرج من مكان عميق وصامت في قلبها.
ذلك النوع من المشاعر الذي لا يُطلب...
ولا يُشترى...
ولا يمكن فرضه.
كان في نظرتها ثقل...
وفيها أيضًا نور.
ورأت إيزابيلا في عينيها الامتنان...
و







