Mundo ficciónIniciar sesiónبدأت السماء تكتسي بظلال المساء فوق قصر فيلاردي، بينما كانت جوليا تصعد الدرج الخشبي بخطوات ثابتة وحاسمة.
كان الحديقة غارقًا في ألوانٍ ذهبية دافئة، لكن قلبها كان يشتعل كما لو أنه يتقلب فوق جمرٍ حي.
ما زال حديثها مع إيزابيلا يتردد في داخلها.
ألم الشابة...
ودموعها...
وشهقاتها التي كانت تحاول عبثًا أن تخفيها.
والطريقة التي انحنت بها بكل حب أمام لورينزو...
ثم أصبحت الآن...
تُقابل منه بالتجاهل، وكأن شيئًا لم يحدث.
وكأن تلك الليلة، بكل ما






