عندما يعود إلى الغرفة، يجد شارلوت جالسة على سريرها تعبث بهاتفها المحمول. وما إن تلاحظ وجود إيثان حتى تعلق:
«أعتقد أن هاتفي به عطل ما، فالتاريخ فيه قفز إلى عام 2024. هذا جنون. كم سنة يجب أن أكون قد نمت حتى يحدث هذا؟» تبتسم، معتقدة أن الأمر سخيف للغاية.
تضع الهاتف جانبًا وتسير نحو إيثان محاولةً احتضانه، لكنه يمنعها مرة أخرى.
«ما الأمر؟ أنت تتصرف بغرابة شديدة. هذه هي المرة الثانية التي أحاول فيها الاقتراب منك، وتبعدني بهذه الطريقة،» تعلق بصوت حزين.
«أعتقد أنه يجب أن نضع بعض الحدود بيننا ما دمنا هن