في الممر المؤدي إلى غرف العمليات، كانت لورينا تسير ذهابًا وإيابًا من دون أن تتمكن من التوقف.
كان توترها واضحًا للعيان.
فريناتو لم يكن مجرد رب عملها.
بل كان الرجل الذي أحبته لسنوات، رغم أنها لم تمتلك يومًا الشجاعة للاعتراف بذلك بصوت عالٍ.
وكانت حالة الغموض التي تحيط بخطورة إصاباته تجعلها في غاية الاضطراب.
لم تكن تعرف ماذا تفعل، ولا أي قرار ينبغي أن تتخذه.
كل شيء بدا خارجًا عن سيطرتها، وذلك كان يزعجها أكثر مما كانت مستعدة للاعتراف به.
وللحظة، فكرت في الاتصال بكونستانسا وإخبارها بما حدث.
بل إنها أ