سارة ليموس.
بينما أعصر ملاءاتٍ كبيرةً وسميكةً بين يديّ، لا أستطيع أن أمنع الدموع من الانهمار من عينيّ. الأمس كان بالفعل أسوأ يوم في حياتي، أما اليوم، فإنه يتحول إلى كابوسٍ حقيقي. لا أملك أدنى فكرة عن المكان الذي أوجد فيه، فضلًا عن أن أعرف متى أتمكن من الخروج من هنا.
يبدو أن الجميع من حولي يقفون ضدي، وكأنني أنا الشريرة في هذه القصة، بينما المذنبة الوحيدة في كل ما حدث لا بد أنها في مكانٍ ما، تستمتع بحياتها إلى جانب عشيقها، وتضحك على كل ما جرى.
«يا إلهي... أرجوك، ساعدني»، أهمس.
حرارة الشمس لا تُطا