«كيف يعني أنهم طردوها؟ إلى أين ذهبت؟»
راح ريناتو يطلق سؤالًا تلو الآخر، وقد بدا الارتباك واضحًا على وجهه.
وفي تلك اللحظة، دوى صوت راكيل من الجهة الأخرى للبوابة:
«من الموجود هناك يا ليوسيمار؟»
استدارت الخادمة في الحال، ثم أجابت:
«هناك رجل هنا يسأل عن الآنسة سارة.»
«رجل؟» سألت راكيل بدهشة، وهي تقترب من البوابة.
لكن ما إن رأت ريناتو واقفًا أمامها، حتى اتسعت عيناها.
بكل تأكيد...
لم تكن تتوقع رؤيته هناك.
«ريناتو؟» همست، غير مصدقة. «ماذا تفعل هنا؟»
لم يضيع الوقت.
«جئت لأرى أختك. أحتاج إلى التحدث معها