ويكاد يحين موعد الغداء عندما يعود ريناتو إلى المنزل.
وقبل أن يعبر باب غرفة الجلوس...
تعترضه والدته.
«الحمد لله أنك عدت،» تقول بنبرة يغلب عليها نفاد الصبر.
ولا يحتاج ريناتو إلى النظر إليها طويلًا ليعرف ما سيأتي بعد ذلك.
فيدير عينيه بضيق، وقد بدا الإرهاق واضحًا عليه.
«ما الأمر هذه المرة يا أمي؟ هل ستبدئين بإحدى مسرحياتك من جديد؟»
«مسرحياتي؟» تكرر الكلمة، وقد بدت مستاءة. «أبقى في هذا المنزل وعيناي مفتوحتان على كل شيء، أراقب كل ما يحدث، وأرى كيف يحاولون خداعك واستغلالك... ثم تسمي هذا مسرحية؟»
«وماذ