وبسرعة، ابتعدت سارة عن هومبرتو بدافعٍ غريزي، مما جعلها تتعثر وتكاد تسقط.
ولم ترتطم بالأرض...
إلا لأنه كان أسرع منها، فتمكن من الإمساك بها.
«هل أنتِ بخير؟» سألها بقلق.
«أنا بخير،» أجابت، دون أن ترفع عينيها عن كونستانسا.
واستغلت كونستانسا المشهد.
وأطلقت ضحكة قصيرة.
«انظري إليها... لقد كادت تلك الجرذة تقع بعدما ضُبطت متلبسة!» قالت ساخرة. «ابني لا يستطيع أن يغيب ولو دقيقة واحدة، حتى تسرعي وراء رجل آخر.»
«ما الذي تلمحين إليه؟» سألتها سارة، وقد استبد بها الغضب.
«لا تتظاهري بالبراءة،» ردت بازدراء. «أن