بعد شهرين
أوليفيا بينيت
تُلقى آخر حفنة من التراب فوق نعش جدتي. أنا وعمي ماركوس نستمع إلى كلمات القس الأخيرة، لكنني أظن أن أياً منا لم يكن يُنصت حقًا… كنا غارقين في حزننا، ونحن نعلم أننا نترك هنا فردًا آخر عزيزًا من عائلتنا… في نفس المكان الذي دُفن فيه جدي، ووالداي، وأخي.
قبل عام، لم أشعر يومًا بألم فقدان شخص قريب، لأنني كنت صغيرة جدًا عندما توفي جدي، ولا أكاد أتذكره. أما اليوم، وبعد كل هذه الخسائر، أتساءل كيف لم تجف دموعي بعد… وهل سيختفي هذا الفراغ الذي يسكن داخلي يومًا ما؟
يمر الناس من حولنا و