سقط الرجل ذو الملامح البغيضة على جانبه، يتلوى من شدة السعال، ومع ذلك، وأمام تلك المعاناة الجلية، لم تحرك سارة ريس عضلة واحدة لمساعدته. اكتفت بالتحديق فيه وهو ملقى على الأرض، بينما كانت المرأة المتميزة تمر بجانبه مباشرة بحذائها الفاخر الذي تفوق قيمته راتب شهرين مما تكسبه بشق الأنفس.
انقلب الرجل على بطنه وكاد يمسك بساق ماديسون ريس كشخص يستغيث، لكنه كان قادراً بسهولة على عرقلتها وإسقاطها معه. إلا أنها تراجعت.
تأكدت سارة ريس من أن هذه هي حقاً المرأة التي تدعي أنها فيرونا، لأن ماديسون ريس لم تكن سوى