أيها الوغد...
شعرت ماديسون ريس بقشعريرة تسري في عمودها الفقري وهي ترى تشيزاري يترك الرجل بكل ذلك الاحتقار. كانت لا تزال تستوعب كل ما سمعته ورأته في ذلك الممر المتسخ. اعتراف سارة، الخوف المثير للشفقة للحارس القديم... بدت قطع الأحجية وكأنها تغير مكانها في ذهنها، لكن الشك كان لا يزال عائقاً عالياً جداً لا يمكن هدمه بمجرد مشهد من الحماية.
عدلت قبعتها، محاولة استعادة هيئة فيرونا، رغم أن يديها كانتا لا تزالان ترتجفان قليلاً داخل القفازات. بدأت رائحة ذلك المكان تجعلها تشعر بالاختناق.
— لنخرج من هنا يا تشيزاري. كفى