"عزيزي تشارلز، اليوم ضربني أبي مرة أخرى. لقد وعد بألا يفعل ذلك مجدداً، لكنك تعلم أنه لم يفِ بوعد قط من أجلي. أعتقد أنه يقتل نفسه ببطء بعد وفاة أمي. لماذا يحتاج إلى الشرب بهذا القدر؟"
اعتصر قلب تشيزاري سانتوريني. الفتاة في تلك اليوميات كانت تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً فقط ولم تعرف حياة أخرى سوى الضرب والإهانات من عائلتها نفسها. ابتلع ريقه بصعوبة وقلب الصفحات، ممرراً عينيه بسرعة. كل ما رآه كان: "عزيزي تشارلز، اليوم أساء معاملتي مرة أخرى. اليوم لكمني على وجهي يا تشارلز... اليوم هو...". تركه ذلك