أنطونيلا
كنتُ مُحطَّمة. من الداخل والخارج. عندما رأيت ألونسو يُساق إلى السجن بعد أن ضرب جيمس، شعرت وكأن الأرض انشقت تحت قدمي. لم يكن الأمر خوفًا فقط… بل كان شعورًا بالذنب أيضًا. ذنبي أنا. لأنه لو لم أذهب إلى ذلك العشاء السخيف مع جيمس، لما حدث أي من هذا.
كان أكسل يحاول تهدئتي. هو، والمحامون، والحراس… جميعهم كانوا يقولون إن ألونسو سيُفرج عنه قريبًا. لكن لا شيء كان يُزيل تلك العقدة من حلقي. لم أعد قادرة حتى على العمل. شركتي، مسؤولياتي… كل شيء بدا بعيدًا. لم أكن أفكر إلا به.
وفوق كل ذلك، قررت أعراض