— أنا... لم أفكر في هذا الأمر مطلقًا! — اعترفتُ بخجل وأنا أغوص في الماء.
نظرتُ إلى الرجل من أعلى إلى أسفل، مدركةً أنه يقف هو الآخر عاريًا أمامي بلا أدنى ذرة خجل؛ ورغم الندوب الممتدة على صدره وصولًا إلى بطنه المفتول، إلا أن جسده كان متناسقًا ومتناغمًا بصورة مذهلة، فكتفاه لم تكونا عريضتين بإفراط مقارنةً بخصره وحوضه، وعضلاته بارزة ومحددة بإتقان دون مبالغة. كانت عضلات بطنه مشدودة، وصدره قويًا، وذراعاه ممتلئتين بالقوة دون ضخامة مفرطة، وبشرته ناعمة بلحية خفيفة غير مهذبة، وبطولٍ فارع وبنية عظمية منحوت