— نعم، — أكّد كلامي. — كنتُ أتساءل كيف لشخصٍ ينهشه المرض على هذا النحو أن يعيش بكل هذا الزخم والشغف؛ بلا خوف، ولا قيود، ولا ضغوط. كانت ببساطة تعيش الحياة بحق.
ابتسمتُ من بين أنيابي وأنا أستحضر طبيعة أختي المنطلقة والمرحة؛ فقد كانت أجاثا أكثر شخص مفعم بالحيوية عرفتُه يومًا، متقدة الحماس في كل ما تفعله، تكرّس روحها وجسدها لما تريد...
— إذن، هل وقعتَ في حبها؟ — كان لزامًا عليّ أن أسأل، رغم يقيني التام بالإجابة التي كانت تتجلى بوضوح في عينيه.
— كان عشقًا محظورًا؛ وقد حذّرني أوليفر، ذئب البيتا الخاص