رفع المستذئب ذو الفراء الفضي والعينين الزرقاوين رأسه نحوي:
— عليكِ تركيز طاقة جسدكِ والتواصل مع ذئبتكِ الداخلية، — وجّهني قائلًا. — تخيلي عضلاتكِ تسترخي، وفراءكِ يعود إلى ملمسه الأصلي، ومخالبكِ تنكمش متراجعةً إلى داخل الجلد.
مع تدبّر كلماته، اجتاحني شعورٌ بالضيق والهلع؛ فمجرد تخيل المخالب التي مزقت جسدي من قبل وهي ترتد إلى داخلي كان أمرًا مروعًا. وكأنه يقرأ ما يدور في خلدي، نطق بصوته:
— هف... لا يمكنكِ السماح للخوف من الألم بالسيطرة عليكِ، — زمجر الذئب بفظاظة جعلتني أنكمش على نفسي. — إن الخوف م