في قاعة اجتماعات مهيبة ذات قبة شاهقة، كان ملك «اللايكان» يتربّع على عرش إمبراطوري ذي أبعاد فخمة، يفيض بهيبة طاغية وحضور نافذ. ومع ولوجهم إلى القاعة، اتخذ البيتا وبقية المستشارين مقاعدهم بتوتّر وقلق ملموسين، في ترقّب لبدء الاجتماع مع قائدهم الممجّد.
— آذَن للجميع باستعادة هيئاتهم البشرية، — أعلن الألفا بسلطة حازمة، فامتثل الجميع على الفور لأمره تحت نظرات ملكهم الثاقبة.
— أطلعوني على آخر مستجدّات القطيع، — أمر بعزم لا يلين.
— مخزوننا من المؤن في تزايد ملحوظ بفضل بركات القمر؛ ونحن في وفرة ورخاء، —