تشاهد آيلا ذلك المشهد كأنها كومبارس في مأساة تخص عائلتها. تراقب شقيقتها وهي في حالة من اليأس، تستنجد بأي كان في ذلك المطعم.
تريد آيلا أن تتحرك، أن تتفاعل، لكنها ملتصقة بالأرض، تشعر وكأنها تجمدت في الزمن وفي حقيقة لا تريد رؤيتها بوضوح، ولا تريد مواجهتها. لكنها تعلم أنها مضطرة لذلك.
خوان بجانبها، يراقب كل ذلك المشهد بارتباك، ويجد نفسه مضطرباً تماماً لرؤية آيلا متصلبة هكذا، وعيناها تلمعان بالرعب والألم.
يشعر بالعجز، لذا يكتفي بوضع ذراعيه حول كتفيها وهو يسأل:
— هل هذه شقيقتكِ يا آيلا؟ هل تريدين معر