تحدق آيلا في خوان. الكلمات التي خرجت من فمه والنبرة المظلمة الكامنة خلف تعبير وجهه بالكامل، تسببت في قشعريرة شديدة تسري في جلدها.
— عما تتحدث؟ — تهمس آيلا، وقد توقفت دموعها عن النزول الآن، ليحل محلها الذهول والخوف.
— كيف يمكنكِ أن تكوني واثقة تماماً من أنني لم أقتل أليسون؟ — يعيد خوان طرح سؤاله بطريقة غامضة بقدر ما هي كاشفة.
تبتلع آيلا ريقها بصعوبة، وتتساءل عما إذا كان هناك شيء أكثر خلف كلماته، أم أنها مجرد كلمات مبعثرة وضائعة وسط ارتباكه الحالي.
يبدو روني وكأنه يشاهد كل ذلك باستمتاع لا يقدر بث