استيقظ خوان بجفلة، وقلبه يطرق في صدره والعرق يتصبب على جبينه. انفتحت عيناه فجأة، واستغرق الأمر لحظة ليتعرف على الغرفة في نصف الضوء، حيث تباين أمان المكان المألوف مع الرعب الذي عاشه للتو.
كانت آيلا مستلقية بجانبه، نائمة بسلام، ويدها تستقر بحماية على بطنها.
شعر خوان بارتياح شديد لرؤيتها هكذا، لكن الخوف ظل قائماً، متأصلاً في أعماق قلبه.
مرر يده على وجهه، محاولاً تبديد ظلال الكابوس. كانت ذكرى أليسون، والتهديدات، والخوف – كل شيء بدا حقيقياً جداً. لكنه لم يستطع أن يستسلم للشلل بسبب حلم، مهما كان حياً