لم تكن الشمس قد بزغت تماماً في الأفق عندما استيقظت آيلا، وعندما تحركت في السرير، أدركت على الفور أن خوان كان مستيقظاً بالفعل.
كان جالساً على حافة السرير، ينظر بجمود إلى الفراغ، وأكتافه متوترة. كانت تعلم أنه لم ينم جيداً، وربما لم ينم على الإطلاق.
— خوان؟ — نادته بصوت خافت، وهي تجلس بجانبه وتلمس كتفه برقة.
التفت إليها في تلك اللحظة، وابتسامة متعبة تداعب شفتيه.
— صباح الخير يا حبيبتي. — أجاب بهدوء.
— صباح الخير، — ردت بابتسامة حنونة، لكنها كانت قلقة تماماً. — لم تستطع النوم، أليس كذلك؟ — سألت آيل