الفصل 113
كان خوان واقفاً أمام باب المنزل الريفي الكئيب، الواقع عند أطراف غابة كثيفة. كان هواء الصباح مشبعاً برائحة الأرض المبللة وأوراق الشجر المتحللة، مما يضفي شعوراً بالعزلة والغموض.
تنفس بعمق، مستجمعاً شجاعته قبل أن يطرق الباب الخشبي المتهالك. تردد صدى صوت طرقات أصابعه في المحيط الهادئ، كاسراً سكون ذلك الصباح المتوتر. مرت دقائق حتى انفتح الباب ببطء، مصدراً صريراً معترضاً.
ظهر "أكس" عند المدخل، وعيناه الثاقبتان تعكسان مزيجاً من المفاجأة والارتباك.
— خوان؟ — سأل أكس، وهو يتفحص خوان من أعلى إل