عدنا إلى البيت في صمت متوتر، كل منا غارق في أفكاره حول ما كان ينتظرنا. ودّعت سارة الجميع، بقُبلة حانية على خدّ أوليفر ووعد بالعودة غداً للمساعدة في جراء الكلبة الذهبية، إذ كانت قد وعدت بتناول العشاء مع عائلتها. كان الثلج قد توقف كلياً، تاركاً باث مُغطّاةً بغطاء أبيض يلمع تحت أنوار الشوارع.
لم نكن قد دخلنا البيت ونزعنا معاطفنا حتى دوّى صوت الجرس.
"لا بد أنها" قالت توري، تكاد تجري نحو الباب بحماس جعلني أتساءل إن كانت تفهم فعلاً ما يعنيه وجود أليساندرا هناك.
سمعتُ أصواتاً نسائية من ردهة المدخل، صو