شقّ الصوت الهواء كحد السكين، وبدد فورًا الجو الحميم الذي كان قد تشكل بيننا. ابتعد كريستيان، وتصلب جسده كله إلى جواري. وعندما التفتُّ، وجدتُ أمامي الوجه المألوف لفرانشيسكا مونتيرو.
كانت فاتنة كما هي دائمًا، شعرها مموج بإتقان، وبشرتها مسمرة بشمس توسكانا، وفستانها الصيفي يبدو بسيطًا من بعيد، لكنني كنتُ أعرف أنه يساوي ثروة. أما ابتسامتها، فلم تصل إلى عينيها الحسابيتين اللتين كانتا تقيّماننا.
"فرانشيسكا،" حياها كريستيان، وعاد صوته فورًا إلى تلك النبرة الباردة المنضبطة التي نادرًا ما كنتُ أسمعها منه