~ماركو~
صوت الهاتف الذي يرتجف يُخرجني من نوم عميق وهادئ. للحظة أكون في حيرة كاملة، لا أتذكر أين أنا ولماذا يُسمع صوت الأمواج المتواصل من الخارج. ثم يعود كل شيء، المالديف، أفروديت نائمة بهدوء بجانبي، ليلتنا الأولى معاً في ذلك الجنة الاستوائية، الإحساس السريالي بأنني أعيش شهر عسل شخص آخر.
أنظر نحو الساعة الرقمية على الطاولة المجاورة للسرير تومض بهدوء في الظلام. الثالثة صباحاً. من يتصل في هذا الوقت؟ ردّ فعلي الأول هو التجاهل، لكن حين أرى الاسم على الشاشة أعلم أنني لا أستطيع.
كريستيان.
آخذ الهاتف ب