~ماركو~
"أفروديت؟" كرّرتُ، مُقترِباً ببطء حين لم تردّ على سؤالي الأول.
كانت واقفةً في منتصف الغرفة، وجهها شاحب كلياً، تنظر للأرض حيث سقط هاتفها على الرخام. كانت يداها ترتجفان بشكل واضح، وبدت في حالة صدمة كاملة، كأنها كانت قد رأت شبحاً.
تركتُ المنشفة وارتديتُ شورتاً كان على السرير بسرعة، ذهني في وضع حماية فوراً. كان ثمة خطأ جسيم. أفروديت لم تكن من النوع الذي يتزعزع بسهولة، كنتُ قد تعلّمتُ ذلك في الأيام الأخيرة. حتى تكون بتلك الحال، كان ما رأته في ذلك الهاتف خطيراً.
"ماذا حدث؟" سألتُ من جديد، لام