الفصل السابع والثلاثون
رايلي كولينز
في صباح اليوم التالي.
تسللت أشعة الضوء عبر شق الستارة عندما فتحت عينيّ.
وللحظة، لم أتحرك.
كنت أشعر بخفة غريبة في جسدي، وكأنني أطفو فوق السرير.
لا يزال الهواء يحمل رائحته، وكانت حرارة ناعمة تسري في بشرتي.
منذ وقت طويل لم أستيقظ بهذه الطريقة...
راضية.
وسعيدة.
لقد جعلني أسترخي وأشعر بالاكتمال.
إنه ليس الرجل السيئ الذي تخيلته.
سقط بصري على لوكا المستلقي إلى جواري.
كان صدره يرتفع وينخفض بإيقاع هادئ، والندبة التي تشق جلده بدت أوضح تحت ضوء الصباح الناعم.
مددت يدي بب