الفصل الثاني والثلاثون
رايلي بلاك
انطلق لوكا خارج المكتب كالرصاصة، وانطلقت خلفه مباشرة.
لم أتنفس حتى بشكل صحيح.
كل ما أردته هو الركض.
الطيران.
الوصول إلى إيما قبل أن يفوت الأوان.
لكن في منتصف الطريق، اخترق صوت حماتي حديثنا:
— لوكا! يا بني!
ظهرت السيدة أميليا في الممر، فاتحة ذراعيها وكأنها تستطيع إيقاف قطار مندفع.
— لا تفعل هذا! لا تؤذِ أخاك مرة أخرى!
لم يتوقف.
ولم ينظر إليها.
أما أنا ففعلت.
— أرجوكِ...
قالت وهي تمسك بذراعي.
— دعيني أتحدث معه. سأحل الأمر بنفسي.
— جاكسون... معقد بعض الشيء، لكنه ل