الفصل 182
لوكا بلاك
وصل آخر الليل ببطء، والهواء البارد وصمت غريب يخيمان على الحديقة. كانت آخر بالونات عيد الميلاد لا تزال تتمايل قرب السياج، ورائحة الكعكة تختلط بعطر الأزهار. كانت رايلي قد صعدت لتضع ثيو للنوم. وبقي ديريك معي في الفناء، نراقب الحراس وهم يجمعون ما تبقى من الحفلة.
— يبدو الأمر وكأنه كذبة، أليس كذلك؟ — قال وهو يستند إلى الحاجز. — قبل عام كنا غارقين في الحرب. والآن هناك بالونات ملونة في الحديقة.
— السلام مجرد خدعة مؤقتة. — أجبت، دون أن أرفع عيني عن البوابة. — لكنه، في الوقت الحالي،