الفصل 178
روبيا
كان المنزل مختلفًا.
لم يكن الأمر مجرد رائحة الزهور أو البالونات الزرقاء والبيضاء المنتشرة في الأركان، بل كان الهواء نفسه.
خفيفًا، حيًا، وممتلئًا بفرح بدا وكأنه يلامس حتى الجدران.
ما إن دخلنا حتى ملأت التصفيقات والضحكات الردهة.
"مرحبًا بك يا أندرو!"، هكذا كُتب على اللافتة المعلقة فوق المدفأة.
أسرعت رايلي لتعانقني، بينما كان ثيودور الصغير نائمًا بهدوء بين ذراعي لوكا، الذي كان ينظر إلى المشهد بذلك التعبير الذي يحاول به أن يبدو جادًا، لكنه في الحقيقة غارق تمامًا في السعادة.
— إنه جم