الفصل 166
رايلي
كانت رحلات العمل تلك تذكرني دائمًا بمدى حب الرجال للحديث بصوت عالٍ، والضحك أكثر مما ينبغي، وقياس النفوذ بمن يدفع الفاتورة.
كنت في مرحلة متقدمة من الحمل، مع ألم خفيف في أسفل ظهري، لكنني كنت أتظاهر بأن كل شيء على ما يرام. أما لوكا، وكعادته، فكان يبدو وكأنه سيد المكان — بذلته الأنيقة، نظرته المحسوبة، ويداه الثابتتان اللتان تتحكمان بإيقاع الأحاديث دون الحاجة إلى رفع صوته.
— لنترك انطباعًا جيدًا يا صغيرتي الحلوة. — همس قبل أن ندخل القاعة. — أريد فقط أن أوقع العقد ونعود إلى المنزل.
—