الفصل 142
روبيا
كانت الشمس قد ارتفعت بالفعل عندما فتحت عيني، ومع ذلك بدا الغرفة غارقة في شبه ظلام كسول — ستائر الفندق الثقيلة، الملاءات البيضاء، ورائحته ما زالت في الهواء. كان جسدي يؤلمني كما لو أنني ركضت ماراثونًا، لكن ابتسامة حمقاء ارتسمت على وجهي عندما تذكرت السبب.
ليلة زفافنا.
أغمضت عيني للحظة وتركت الذكريات تعبرني — الطريقة التي احتضنني بها، وكيف بدا وكأنه يحارب سيطرته على نفسه، وحرارة يديه الكبيرتين وهما تستكشفان كل جزء مني. أنا التي كنت أقول دائمًا إنني لن أرتبط بأحد من عالمه، أصبحت الآن