الفصل 133
روبيا
عاد ديريك ومعه زجاجة الحليب، يختبر حرارتها على معصمه بتركيز. أخذتها منه وقدمتها لميا، فقبلتها بسرعة من يكتشف معنى الحياة كل يوم. بقي ديريك واقفًا فوقنا ينظر بفخر لا اسم له.
— هل تريد أن تحملها؟ — سألت، وأنا أعرف الإجابة مسبقًا.
— أريد — اعترف وهو يجلس على طرف المقعد. — لكنني أحب رؤيتك هكذا.
— هكذا كيف؟ — استفززته بلطف وأنا أميل الزجاجة حتى لا يدخل الهواء.
— وأنت تعتنين بها كأنها ابنتك.
— وأنت أيضًا اعتنيت بها منذ اللحظة التي رأيتها فيها. أتذكر ذلك.
— ومن يفكر أننا كدنا ألا نجدها