الفصل 124
روبيا
صعدت أصابعه على ظهري بخطوط ثابتة ثم نزلت مرة أخرى، تغرز في خصري كأنه يستطيع إبقائي هناك إلى الأبد. كل صعود لي كان سماءً قصيرة؛ كل نزول، غوصاً حاراً يتركني مرتجفة.
— هكذا، روبيا... — همس ضد فمي، الكلمات ممطوطة بالمتعة. — بهذه الطريقة.
فقدت الإحساس بالوقت والمكان. النافذة المفتوحة، الستارة ترقص، الشمس تميل على الأرض. تحول كل شيء إلى خلفية لما نكتبه بأجسادنا. عندما شعرت أنني لم أعد أتحمل الإيقاع نفسه، عانقني، عناقاً كاملاً لصقني بصدره. دار العالم مرة أخرى: عدنا إلى السرير. تولى دير