الفصل 120
روبيا
عدت من المطعم وأنا أحمل في داخلي شعور "أريد المزيد" — ليس فقط بسبب ما حدث هناك، بل بسبب ذلك الإحساس الجديد الذي كان يجتاحني: لقد دافع عني أحدهم، وكان ذلك الشخص هو الرجل الذي يسير إلى جانبي.
كان ديريك يمشي بجانبي وكأن العالم بأسره يجب أن يفسح له الطريق. شعرت بأمان مبالغ فيه، وفكرت أنني سأقضي هذه الليلة معه.
دخلنا المنزل، وكانت غرفة المعيشة هادئة، لا يضيئها سوى الضوء الأزرق البارد لهاتف الدون لوكا الموضوع على ذراع الأريكة. كان مركزًا، وأصابعه تتحرك بسرعة فوق الشاشة، كأنه يخيط شيئً