الفصل62
كارولينا
-أبي!
-مرحبًا يا ابنتي، آمل ألا يكون قد فات الأوان لأصطحب صغيرتي إلى المذبح...
أعانقه، وكان متأثرًا بقدر تأثري.
-لا أصدق أنك جئت.
-لم يكن بإمكاني أن أفوّت أهم يوم في حياتك، وآمل أن تسامحي هذا العجوز الأحمق والعنيد يومًا ما.
-أبي، لقد سامحتك في اللحظة التي عرفت فيها كل ما خسرته لتكون أبي...
ابتلع ريقه عندما علم أنني أعرف كل شيء، ثم تابع:
-تبدين كأميرة يا ابنتي، أحبك، ولن أغير شيئًا، كوني أباك ووجودك في حياتي هو ما أعطاها معنى...
قبّل جبيني، وقالت المنسقة:
-نحتاج أن نذهب، حان الو