الفصل 49
إيلين
فتحت عينيّ وكان فرناندو هناك ينتظرني، بحثت بعينيّ عن غابرييل في الغرفة، لكن لم يكن هناك سوى فرناندو يبتسم، نفس الابتسامة التي وقعت في حبها منذ سنوات...
— مرحبًا بعودتك يا إيلين.
— مرحبًا فرناندو.
— كيف تشعرين؟
— ببعض الألم، لكنني أعلم أنه أمر طبيعي.
— من الصعب التحدث مع طبيبة في فترة التعافي، أنتِ تعرفين أكثر مني، هاها.
— وغابرييل؟
— إنه يشتاق إليكِ وإلى والدتكِ كثيرًا، لم يسمحوا له بزيارتها بعد، لقد رأيتها لكنها كانت لا تزال فاقدة للوعي.
— إنه في منزلك، غراسا أخبرتني.
— نعم، لم