**الفصل 77**
**دون أليكسي كيم**
خرجتُ من غرفة أمي ورأسي يغلي. كان كل خطوة أثقل من التي قبلها، لكنني كنت بحاجة إلى إخبار والدي. كان لا بد أن يعرف بموت أنطون. حتى لو لم يكن أخي المفضل لدى أحد، إلا أنه كان ابنه، وموتُه كان إهانة. تجرأ أحدهم على تحدي عائلتنا، وهذا لن يمر دون عقاب.
سرتُ بخطى سريعة نحو المكتب، متجاهلاً النظرات الخاطفة من الموظفين في الممر. كان نزار يتبعني بهدوء، لكنه يقظ.
— أين هو؟ — سألتُ وأنا أدخل المكتب دون مقدمات.
كان والدي جالسًا خلف المكتب، يتصفح بعض الأوراق، لكنه رفع عينيه فور