**الفصل 72**
**ماريا لويزا دوارتي**
— مع من كنتِ تتحدثين، زايا؟ — سألتُ بصوت حاد، ممسكة بالهاتف حتى تراه وتعرف أنني على علم بالمكالمة الداخلية.
شحب وجهها، لكنها نهضت بسرعة، محاولة أن تبدو متحكمة.
— ليس من شأن أحد منكم. أعيديه لي الآن! — ردت بصوت عالٍ، فأخذت إيفيتي صينية القهوة وضربت بها جبهتها، فبدت مصابة بدوار.
قبل أن تتمكن من التقدم مرة أخرى، أمسكتُ بذراعها، وكان وجهي يحترق من الغضب.
— ليس من شأني؟ كنتِ تتحدثين عني. تخططين لـ"إخفائي"! من يساعدك هنا؟ من هو؟ لأنني سمعتُ بوضوح.
حاولت زايا التحرر