الفصل 61
دون أليكسي كيم القيادة كانت تمنحني السيطرة، ولو جزءًا بسيطًا من تلك التي فقدتها عندما سمعت اسم أنطون. كان هدير المحرك يشبه الغضب المشتعل داخلي.
بينما كنا نشق الطريق الخالي، كان عقلي يدور بخطط الانتقام. أنطون لم يكن مجرد أخي؛ كان من دمي. ومع ذلك، خان كل شيء قاتلنا من أجله. قطعت ماريا لويزا الصمت، بصوت منخفض لكنه ثابت: — لا تدع العاطفة تعميك. ما فعله أنطون لا يُغتفر، لكن علينا التفكير بذكاء. نظرت إليها للحظة قصيرة، وأنا أُعجب بهدوئها. — ذكاء؟ هو لا يستحق ذلك. يستحق أن يشعر بثقل الخيانة