الفصل 57
دون أليكسي كيم
(في اليوم التالي)
صوت اهتزاز هاتفي بجانب السرير أيقظني من نوم خفيف. رمشت عدة مرات وأنا أعدل نظري نحو ضوء الشاشة. كان ماركو.
“مكالمة فيديو؟”
نظرت إلى مالو. كانت لا تزال نائمة بعمق، ووجهها مسترخٍ فوق الوسادة. لمست ابتسامة خفيفة شفتي وأنا أراها هكذا. هادئة جدًا… وملكٌ لي. نهضت ببطء محاولًا ألا أوقظها. أخذت الهاتف وسرت نحو الغرفة الملحقة، ثم أغلقت الباب بحذر قبل أن أجيب.
ظهرت صورة ماركو على الشاشة. كان في مكان مظلم ضعيف الإضاءة، ويبدو متوترًا.
— دون، حصلت على إجابات، لكن أعت