الفصل ٥٦
دون أليكسي كيم
استلقيت على السرير، أسحب مالو نحوي. شعرت بمقاومتها الأولية، لكنها استسلمت بعد ذلك، تاركة جسدها يرتخي ضد جسدي. كان الأمر كأن توترها سلك كهربائي ينبض بيننا. لم أكن أحب رؤيتها هكذا، هشة جدًا.
— فقط استرخي، مالو.
لم ترد فورًا، لكنها تنفست بعمق. كانت أصابعها ترتجف قليلاً، فأمسكت بيديها، محيطًا بهما بيديّ. بدأت أدلكهما بحذر، أشعر بالعقد الصغيرة للتوتر هناك.
— لماذا تفعل هذا؟ — همست، صوتها يكاد يكون همسًا، كأنها بين الإرهاق والفضول.
— لأنك تحملين أكثر مما تتخيلين، مالو — رددت،