الفصل 330
عزيزة
أُقتاد إلى داخل المنزل، تُسحب ذراعاي كما لو كنت دمية محطمة.
ركبتاي ترتجفان، وأنفاسي غير منتظمة.
قادني الخدم إلى غرفة صغيرة، جدرانها عارية وسجادة بالية تغطي الأرض.
— استريحي يا سيدتي.
قال أحدهم دون أن ينظر إلى عينيّ.
أُغلِق الباب خلفي.
مغلق.
جررت جسدي إلى الحمام ذي البلاط البارد ونزعت حجابي المبتل بالبيض والأوساخ.
كانت بشرتي مغطاة ببقع حمراء، والمناطق التي أصابتها المكنسة بدأت تنتفخ.
أمسكت دلواً من الماء وسكبته فوق نفسي.
جعلتني المياه الباردة أرتجف، لكنها على الأقل أزالت القذارة