الفصل 304
حسن
عندما دخلت ذلك الغرفة، كنت أتوقع أن أجد فتاة خائفة، خاضعة للتقاليد التي أجبرتها على هذا الزواج. لكن أمامي كانت تاتيانا — امرأة ملفوفة بالحرير، بعيون تحترق بالرغبة والتصميم. كان ضوء الشموع الناعم يرقص على بشرتها، مضيئاً كل منحنى تلمح إليه القميص النوم الجريء.
قدماها الحافيتان تنزلقان على السجادة الناعمة. كل خطوة نحوي بدت محسوبة لإغرائي. كانت تنزع سلاحي دون أن تلمس جسدي حتى.
تاتيانا ليست الفتاة الهشة التي تخيلتها. كل كلمة، كل إيماءة منها تصيبني بطريقة لم أتوقعها، مثيرة شيئاً فيّ حاو