الفصل 305
حسن
حملت تاتيانا بين ذراعيّ إلى الحمّام، وأنا أشعر بحرارة بشرتها الناعمة تلامسني. كانت لا تزال تلتقط أنفاسها، وعيناها تلمعان بمزيج من البراءة والرغبة. أنزلتها برفق على الأرض، فارتجفت قليلًا عندما لامست المياه الدافئة بشرتها.
بقيت صامتًا بينما أغسل يدي بالصابون لأساعدها على التنظف. أما تاتيانا، فبدت غير قادرة على التزام الصمت.
— هل تستحم دائمًا بعد...؟ — سألت بابتسامة فضولية.
— بعد ماذا؟ — رفعت حاجبًا.
— بعد... ما فعلناه.
أطلقت ضحكة منخفضة وهززت رأسي.
— ليس دائمًا. لكنني رأيت أن هذا أف