الفصل 267
نايدي
كانت قبلة نازار مختلفة.
أكثر إنسانية.
تحمل لمسة فاجأتني.
لم يحاول التقدم أكثر.
لم يجذبني إليه بعنف.
ولم يفرض أي شيء.
لقد قبلني فقط، ببطء وثبات، وكأنه يحاول أن يستوعب تلك اللحظة بكل ما فيها.
للحظة، وجدت نفسي أنتظر أن تنزلق يده إلى خصري أو أن يضغط على مؤخرتي كما كان يفعل دائمًا، بتلك الثقة المستفزة والمثيرة في الوقت نفسه.
لكن شيئًا من ذلك لم يحدث.
اكتفى نازار بإبقائي بين ذراعيه، وأصابعه تستقر برفق على خصري، دون أي رغبة في أخذ أكثر مما كنت مستعدة لمنحه.
بادلته القبلة.
لأنني أردت ذل