الفصل 266
نايدي
نزلت الدرج بهدوء. كان الليل قد حل بالفعل، وكانت الأطفال نائمين بسلام. كان المنزل هادئًا، لكن همهمة بعيدة جعلتني أعقد حاجبي.
أصوات...
أصوات غريبة في هذا الوقت من الليل.
لم يكن من المعتاد أن يكون هناك حديث في غرفة الجلوس في ساعة متأخرة كهذه، خصوصًا الآن بعد أن قل عدد الزوار.
دفعني حدسي إلى الإسراع في خطواتي، وبدأ قلبي يخفق أسرع.
وعندما وصلت إلى أسفل الدرج، جعلني المشهد الذي رأيته أشعر بقفزة مفاجئة في صدري.
"نازار."
لقد عاد.
"كيف؟ لم يمضِ شهر منذ رحيله."
تحرك جسدي قبل أن يتمكن عقلي